أبي مدين بن أحمد بن محمد الفاسي

38

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

« المخزومية « 1 » » . ( ابن عبد المطلب « 2 » ) واسمه « شيبة الحمد » ويكنى أبا الحارث و « أبا البطحاء » ويلقب ب « الفياض » لجوده « 3 » .

--> - فليس بقرشي . ويقال : « فهر بن مالك » هو قريش فمن كان من ولده ، فهو قرشي ، ومن لم يكن من ولد فليس بقرشي . وسميت « قريش » « قريشا » من التقرش ، والمراد التجارة والاكتساب . وقيل : « إن قريشا تصغير القرش ، وهو حوت في البحر يأكل حيتان البحر سميت به القبيلة أو أبو القبيلة . . . والله أعلم » اه : السيرة النبوية ، لابن هشام ، مع الروض الأنف للسهيلي ( 1 / 114 ، 117 ) . وهناك أقوال أخرى في « قريش » انظرها في المرجع السابق . و « قرشي » هكذا نسب شذوذا على خلاف الأصل « قريشي » . اه : شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك - النسب - ( 4 / 160 ) . وانظر : ( المواهب اللدنية ) للإمام القسطلاني مع شرحها للزرقاني ( 1 / 76 ) . ( 1 ) « المخزومية » نسبة إلى « مخزوم بن يقظة » . اه : تاريخ الطبري ( 2 / 239 ) . وانظر : الاشتقاق : لابن دريد ( 1 / 34 ) . وانظر : جمهرة أنساب العرب للإمام ابن حزم ( 1 / 141 ) . ( 2 ) « عبد المطلب » وسبب تسميته بذلك : من المعروف أن « هاشم بن عبد مناف » قدم المدينة فتزوج « سلمى بنت عمرو » - أحد بني النجار - وكانت قبله عند « أحيحة بن الحلاج بن الحريش » أو « الحريس » . . . فولدت له « عمرو بن أحيحة » وكانت لا تنكح الرجال لشرفها في قومها ، حتى يشترطوا لها أن أمرها بيدها ، إذا كرهت رجلا فارقته ، فولدت ل « هاشم » « عبد المطلب » فسمته « شيبة » ، فتركه « هاشم » عندها حتى كان وصيفا - الغلام دون المراهقة - أو فوق ذلك ، ثم خرج إليه عمه « المطلب » ليقبضه ببلده وقومه ، فقالت له « سلمى » - أمه - : لست بمرسلته معك . فقال لها « المطلب » : إني غير منصرف حتى أخرج به معي ، إن ابن أخي قد بلغ ، وهو غريب في غير قومه ، ونحن أهل بيت شرف في قومنا ، نلي كثيرا من أمرهم ، وقومه وبلده وعشيرته خير له من الإقامة في غيرهم ، أو كما قال . وقال شيبة لعمه المطلب - فيما يزعمون - لست بمفارقها إلا أن تأذن لي ، فأذنت له ، ودفعته إليه ، فاحتمله ، فدخل به مكة مردفه معه على بعيره ، فقالت « قريش » : « عبد المطلب » ابتاعه فبها سمي « شيبة » « عبد المطلب » فقال المطلب : « ويحكم ! إنما هو ابن أخي « هاشم » قدمت به من المدينة » اه : السيرة النبوية لابن هشام مع شرحها ، الروض الأنف للسهيلي ( 1 / 160 - 161 ) بتصرف . ( 3 ) و « عبد المطلب » سمي ب « شيبة الحمد » ؛ لأنه ولد وفي رأسه شيبة . وسمي بهذا في قول ابن إسحاق وغيره ، وهو رأي الجمهور ، وهو الصحيح . وقيل : اسمه « عامر » في قول « ابن قتيبة » وتابعه في ذلك صاحب القاموس - مجد الدين بن -